ياقوت الحموي
211
معجم البلدان
تلك المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا وهدم غمدان في أيام عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، فقيل له : إن كهان اليمن يزعمون أن الذي يهدمه يقتل ، فأمر بإعادة بنائه ، فقيل له : لو أنفقت عليه خرج الأرض ما أعدته كما كان ، فتركه ، وقيل : وجد على خشبة لما خرب وهدم مكتوب برصاص مصبوب : أسلم غمدان هادمك مقتول ، فهدمه عثمان ، رضي الله عنه ، فقتل . الغمران : بالفتح ، وهو تثنية الغمر ، وهو الماء الكثير المغرق : وهو اسم موضع في بلاد بني أسد ، وقالت رامة بنت حصين الأسدية جاهلية تذكر مواضع بني أسد أنشده أبو الندى : ألام على نجد ، ومن يك ذا هوى * يهيجه للشوق شئ يرابعه تهجه الجنوب حين تغدو بنشرها * يمانية والبرق إن لاح لامعه ومن لامني في حب نجد وأهله * فليم على مثلي وأوعب جادعه لعمرك للغمران غمرا مقلد * فذو نجب غلانه فدوافعه وخو إذا خو سقته ذهابه ، * وأمرع منه تينه وربائعه وصوت مكاكي تجاوب موهنا * من الليل ، من يأرق له فهو سامعه أحب إلينا من فراريج قرية تزاقى ومن حي تنق ضفادعه الغمر : بفتح أوله وثانيه ، وهو في الأصل السهك ، وقد غمرت يده غمرا : وهو اسم جبل ، قال : والغمر الموفي على صدى سفر وهو في الجمهرة بالعين المهملة ، ولا أحق أهما روايتان في هذا البيت أم كل واحد منهما موضع غير الآخر . غمر : بوزن زفر وجرذ ، وهو القعب الصغير ، ومنه : ويروي شربه الغمر ، وذو غمر : واد بنجد ، قال عكاشة بن مسعدة السعدي : حيث تلاقى واسط وذو أمر ، * وقد تلاقت ذات كهف وغمر الغمر : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وهو الماء الكثير المغرق ، وثوب غمر إذا كان سابغا ، والغمر : بئر قديمة بمكة ، قال أبو عبيدة : وحفرت بنو سهم الغمر ، فقال بعضهم : نحن حفرنا الغمر للحجيج * تثج ماء أيما ثجيج وغمر أراكة : موضع آخر . وغمر بني جذيمة : بالشام بينه وبين تيماء منزلان من ناحية الشام ، قال عدي بن الرقاع : لمن المنازل أقفرت بغباء ؟ * لو شئت هيجت الغداة بكائي فالغمر غمر بني جذيمة قد ترى * مأهولة فخلت من الاحياء لولا التجلد والتعزي إنه * لا قوم إلا عقرهم لفناء ناديت أصحابي الذين توجهوا ، * ودعوت أخرس ما يجيب دعائي وغمر طئ ، قال ابن الكلبي : سمي بطئ رجل من العرب الأولى . وغمر ذي كندة : موضع وراء وجرة بينه وبين مكة مسيرة يومين ، قال